Salut Baleac92
Tu as tout à fait raison, ce mot à plusieurs significations en arabe, mais j’ai prit juste la signification courante, pour expliquer que même le mot lire ne veut pas dire science..., j’ai déjà parlé de cela sur l’aime, voilà je te mets le résumé du texte que j’ai écrit
le docteur Ibrahim 3abes Natou ; un spécialiste dans la langue arabe que J’ai lu beaucoup d’articles de ce docteur où il critique les idées reçues sur l’islam. Il est bel et bien musulman et pas athée, il est arabe originaire du Kuweit mais il a un avis différent de ce que propage l’orthodoxie sur l’islam. J’ai lu son article en arabe et j’ai trouvé très logique son analyse qui reste une supposition très intéressante. Et le plus important c’est qu’elle rend l’autre idée qui dit que ce mot veut dire « lire », une supposition parmi d’autres. Je trouve que c’est très important d’avoir plusieurs avis et ne pas s’arrêter sur ce qui nous a été transmis et l’accepter bêtement sans même l’analyser. Voilà, puisque tu lis bien l’arabe, son texte qui est plus clair et qui confirme le problème du mot « i9raa » qui peut avoir aussi la signification de transmettre :
"إقرأ"..لفظة ٌقـُرآنية لها معنى غير "القراءة"
بقلم د. إبراهيم عباس نـَتــُّـو
إن فهمَ لفظةِ "اقرأ" عندي يختلفُ عن المتداول بين عامة الناس و خاصتهم في سياق ما جاء في الأثر عبر أكثر من 14 قرناً مضت. فكثيراً، و ربما دائماً، ما نقرأ أو نسمع عبارات مثل(أول كلمة نزلت من القرآن هي “اقرأ")، يقولونها بغرض توضيح أهمية "القراءة" عندنا و في تراثنا. و مع أن للفظة صلة كثيبة بـ"القراءة" --كواحدة من المعاني، و لكن لي رأياً آخر.
فإن مفهومِي، بناءً على تتبعي الشخصي و إلمامي بشيء من إحدى اللغات السامية، يقودني إلى أن المعني الأقرب للكلمة لا علاقة له بالقراءة.. في سياق القراءة و الكتابة؛ بل هناك معنى آخر، إضافةً إلى عدة قرائن و مؤشرات موضوعية و موضعية صاحبت منطوق العبارة المأثورة "إقرأ" بسم ربك".. بما يتصل بأحداث أوائل و "بدايات الوحي". أما إذا تم تقديم الفرضية البديلة، بأن سورة "المدَّثر" سبقتها، فذاك يجعل حتى كلمة "إقرأ" محل نظر، عن كونها المنطوق "الأول". و لكن، يبقى المعنى اللغوي لكلمة "إقرأ" و أنها لا علاقة لها بالقراءة و الكتابة، هو موضوعنا هنا.
فحسَب فهمي و متابعتي، فإن كلمةَ "اقرأ" هنا تأتي لتعني: أُدْعُ، أيْ بلِّغ، أصدع، أنشُرْ،..و ليس بمعني "اقرأ"، بما يتصل بالقراء ة و الكتابة و فك الحرف...
و على هذا يتم -في رأيي- اتساق الجناح الأخر من المقولة المأثورة: بأن سؤال و مقولة الرسول(ص) -"ما أنا بقارئ"- كانت في صيغة و سياق السؤال و الاستفسار، و ليست في صيغة "الإنكار"و "النفي". فالمقولة: "ما أنا بقارئ" لا تعني: لست بقارئ..بل تأتي كسؤال و استفهام.
فلفظةَ "ما" هنا لم تأت في معنى الإنكار و النفي (أنا لست بقارئ، أنا لا أقرأ)، بل جاءت لفظة "ما"..بمعنى الاستفهام و الاستفسار، كقولك: "ما أنا بقارئ؟" بمعنى: ما المطلوب مني قراءته؟؛ ماذا أنا بقارئ؟ ما المطلوب مني "تبليغه"؟، و"ما المطلوب مني الدعوة إليه أو به؟ فيكون الجواب متناسقاً: اقرأ، أي بلِّغ..و أصدع..و انشر، و ادعُ..بسم ربك...
و نشير إلى القول المألوف الذي يبين استعمال كلمة "إقرأ" بمعنى "بلِّغْ، أوصِـلْ ، و ذلك باستخدام العبارة التي تتداولها كتبُ القصص و السير، و أيضاً كتب التلاميذ، حيثُ العبارة المشهورة: "يا غلام، اذهب إلى فلان، و أقرئهُ السلام"، أي بـَلـِّغهُ السلام...".
و كذلك جاء في الأثر أنه (ص) دخل على خديجة(ر) و هي على فراش الموت، فقال لها: "يا خديجة، إذا لقِيتِ ضرائركِ فأقرئيهن مِنّي السلام." فقالت: "يا رسول الله، و هل تزوّجتَ قـَبلي؟" قال: "لا، لكن زوَّجَني اللهُ مريمَ بنتَ عمران، و آسيةَ امرأةَ فرعون، و كلثمَ أختَ موسى[و هي أيضاً أخت هارون.]".
فمقولة "ما أنا بقارئ" هنا ليس لها علاقة بالقراءة و لا بالكتابة، ..بل هي تتعلق بتبليغ الدعوة، الرسالة.
فإن سأل سائل: و ماذا عن المفهوم المتداول و المصاحب منذ فترة طويلة لعبارة "ما أنا بقارئ"، مما قد ينم عن نفي القدرة على الكتابة و القراءة، فيكون جوابي - ساعتها- أن الرسول(ص) ما كانت "الأميةُ" هاجسَه و لا كان ذلك شاغلَه خلال تلك المحادثة الحاسمة الشهيرة؛ فما كانت الأمية أو الثقافة.. و لا مستوى اللغة و الكتابةً و القراءةً شغله الشاغل في تلك اللحظة، بل كان الشاغل الحقيقي هو ما مَرّت عليه -و منذ فترة- من حادثات استغراقية و معاناتية وتجاذبية.. تتصل بالرسالة و إعلان الدعوة و إشهارها..أو -لا سمح الله- التخلي عنها،.. لولا دعم و مؤازرة السيدة خديجة(ر) و ابن عمها رجل الدين "ورقة بن نوفل"). فلم يكن الموضوع هنا يتعرض لمدى الاستعدادات اللغوية القرائية و الكتابية.
أما مسألة "الأمية"، فهي الأخرى مسألة فيها نظر، و هي موضع نقاش، أخذاً في الاعتبار عدة مواقف و مناسبات أشارت إلى بُعدِه(ص) عن الأمية، سواء أكان في ذلك الموقف المشهور حينما اعترض مندوب مكة في المفاوضات في "صلح الحديبية" (حينما رفض استعمال عبارة "محمد رسول الله"، و أصر على الاقتصار على "محمد بن عبدالله"؛..و تمت موافقته(ص)، بينما تردد و امتعض كاتبه الإمام علي بن أبي طالب(ر) لهكذا طلب من مفاوض أهل مكة؛ فإذا بالرسول(ص) يحسم الموقف و يمسحها بنفسه.. بأصبعه. (و هناك مواقف أخرى كذلك.)
كان اليهود في يثرب وفي فلسطين يصِفون مجاوريهم العرب بكلمة "أميين"، و لا يقصدون الجهل بالقراءة و الكتابة، بل كانت تلك الكلمة تطلق على كل من هو غير يهودي؛ (و أيضاً استعملوا الكلمة العبرية "قوييم" ((goyiim في صيغة الجمع بمعنى "الغرباء"، و مفردها "قـويْ" .(goy)و استعملت كلمة "الأميين" لتشير إلى من لم يكن لديهم "كتاب". كما و قد جاء في الآية [آل عمران: 20]: "فإن حاجـّوك فقل أسلمتُ وجهيَ لله و من اتبعنِ؛ وقل للذين أوتوا الكتاب [اليهود والنصارى] والأمِّيين: أأسلمتم؟". فكان العرب -إلى ما قبل هذه الفترة- لا يُصَنـَّفُون على أنهم ذوو كتاب، بل كـ"أميين"، بالمعنى الموضح هنا، و ليس بمعنى جهل الكتابة والقراءة. ثم كانت الآية[الجمعة: 2]: "هو الذي بعث في الأميين [العرب و الذين لم يكونوا مصنفين -على الأقل إلى تاريخ تلك الفترة- كـ"أهل كتاب"] رسولاً منهم يتلوا عليهم آياتِه.."
ثم لديَّ إضافةٌ أخرى قد يكون فيها مزيد من التوضيح، و هي أن كلمة "أمِّي" تأتي عادة مكتوبة بالميم المشددة؛ والتشديد في العربية يعني "مضاعفة" الحرف و ازدواجيته و لو بالشكل المُدغَم الخفي؛ فتأتي الكلمة و كأنها "أممي"، مثل أن تقول "المنظمة الأممية" -كما في منظمة "عصبة الأمم"، أو "الحروب الأممية"، و نحوهما. فإن كان ذلك كذلك، فقد يكون المقصود أن الرسولَ نبيٌ أمميٌ ذو رسالة موجهة إلى عموم "الأمم" في أنحاء المعمورة و ما وراءها (..إلى العالمين)؛ فيكون المقصود إذن أنه النبي "الأمّي".. النبي "الأممي
et bien Le mot « i9raa » traduit de l'arabe par « lire » dans :
Chapitre 96 Versets 1,2,3,4,5
Lis
"i9raa", au nom de ton Seigneur qui a créé,
qui a créé l’homme d’une adhérence.
Lis!
"i9raa", Ton Seigneur est le Très Noble,
qui a enseigné par la plume [le calame],
a enseigné à l’homme ce qu’il ne savait pas.
Le mot
« i9raa » ne veut pas dire forcément
« lire » surtout chez les arabes avant l’islam, qui s’intéressant pas du tout à lecture, utilisaient ce mot pour dire « transmettre ». Et jusqu’à aujourd’hui on dit « i9raa al salam », qui veut dire « transmet mon bonjour ». Donc si on relit les versets avec ce sens, ça donne :
Transmets,
"i9raa" au nom de ton Seigneur qui a créé,
qui a créé l’homme d’une adhérence.
transmets!
"i9raa"Ton Seigneur est le Très Noble,
qui a enseigné par la plume [le calame],
a enseigné à l’homme ce qu’il ne savait pas.
Tout le monde sait que Mohamed est un commerçant donc il sait lire. Et même admettons qui ne sait pas lire, dans ce cas ce n’est pas logique qu’un ange ou Allah qui sait que Mohamed ne sait pas lire et lui demande de le faire !!! C’est bête de sa part non ??
Enfin, selon l’histoire, on dit que Mohamed a répondu « ma ana bi9ari2 » qu’on traduit « je ne sais pas lire ». Et bien « ma » ici n’exprime pas la négation mais une interrogation : « qu’est ce que je transmets ? ». Et l’ange lui répond : « transmets au nom de ton seigneur qui t’a crée …».
Voilà donc ce que tu dis est aussi vrai
merci